القائمة

 

 

 الرئيسية
 المنتديات
 القائمة البريدية
 أرشيف المقالات
 أرسل مقالاً
 المواضيع
 الإستفتاءات
 ملفك الشخصي
 راسلنا
 الاسلاميات
 الأداب الإسلامية
 الشرح الفقهى المصور
 الفتاوى الشرعية
 أحكام الوفاة
 محاضرات الشيخ محمد حسين يعقوب الصوتية
 من قصص القرآن الكريم
 استمع للقرآن الكريم
 أسرار نزول القرآن
 أصحاب الجنة
 الطريق الي الجنة
 رمضانيات
 اسماء الله الحسنى
 أسباب نزول القرآن
 الإعجاز العلمى فى القرآن
 قصص الانبياء
 المحمديات
 تنبوءات نبوية
 صفات النبي
 لمحات من حياة الرسول
 الاعجاز في السنة
 الاحاديث
 معجزات النبي
 اراء عن النبي
 مبشرات ميلاد النبي
 افتراءات

 

دروس الشيخ مسعد أنور

 

 



حميع الدروس الموجودة للشيخ مسعد أنور

يعمل تحت برنامج realplayer
 

الفتاوى الشرعية

 

 

  • المزيد ...

  • حكم الدعاء للميت بعد الدف
  • ما حكم تلقين الميت
  • حكم الصلاة على الميت الذي
  • كيف يكون العزاء في الميت؟
  • ملابس المرأة في الحج
  • هل يؤثر الكلام أثناء الطو
  • من نسى التشهد الأول في ال
  • هل يقبل عذر الرجل السمين
  • هل بإدراك التشهد الأخير م
  • حول احتساب صلاة الجمعة ب
  • حول صلاة المرء وقلبه غافل
  • حول حكم ادخال كتب وبطاقات
  • ما حكم اصطحاب الصور التي
  • حكم قتل رجال الأمن
  • التبرع بالدم لغير المسلم
  • حول اعتماد طالب العلم أو
  • معنى الغلو , وبعض من مظاه
  • يتنزل ربنا تبارك وتعالى ك
  • الحلف بنيةاخرى
  •  

    اشترك فى قائمتنا البريدية

     

     

    بريدك الإلكتروني
    إضافةإلغاء
     

    مواقع اسلامية صديقة و مميزة

     

     


















     

    القرآن بصوت مشارى راشد

     

     



    بصوت القاريء الشيخ مشاري العفاسي

     
     
    الفتاوي
    البحث في الفتاويتصفح الفتاوىإرسال الفتاوى
     
     
    الصفحة السابقة
      معلومات عن الفتوى  
    موضوع الفتوى أحكام الجنائز
    عنوان الفتوى حكم الصلاة على الميت الذي كان يتكاسل في الصلاة
    اسم المفتى الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
    رقم الفتوى 3
    الموضوع : أحكام الجنائز عدد الفتاوي : 4

      حكم الدعاء للميت بعد الدفن
      ما حكم تلقين الميت
      حكم الصلاة على الميت الذي كان يتكاسل في
      كيف يكون العزاء في الميت؟
    تاريخ استلام الفتوي 2004-04-14
    تاريخ نشر الفتوى 2004-04-14
    قراءة 478

    فتاوي في نفس الموضوع
      نص السؤال  

    في هذا الوقت مع الأسف الشديد نرى كثيرًا من الناس يقولون كلمة التوحيد لا إله إلا الله، ولكنهم لا يحافظون على الصلوات إلا في يوم الجمعة أو في رمضان، والبعض منهم لا يصلي مطلقًا إلا مرة واحدة في العام كله، وهي صلاة عيد الفطر المبارك لكي يراه الناس، مع أن هذه الصلاة فرض كفاية أو سنة مؤكدة، والبعض لا يصلي أبدًا ولا يعرف القبلة أي هي؛ إلا أننا نراهم في ليلة السابع والعشرين من رمضان يذهبون إلى مكة لأداء العمرة، أو في الحج يذهبون مع الناس إلى الحج؛ فما حكم هؤلاء؟ وقد يموت أحدهم ويأتي أهلهم بجنائزهم فيصَلِّي عليهم المسلمون لأنهم يُحسنون الظن بهم، أليس في هذا غش للمسلمين يجعلهم يصلون عليه ويُدفَنَ في مقابرهم؟ وهل الصلاة عليه مقبولة أم مردودة؟ وهل أهل الميت آثمون بعملهم هذا أم لا؟

      نص الفتوى  

    هذا وضع خطير وشر كبير يجب التنبه له، وقول السائل وفقه الله: إن هناك أناسًا يشهدون أن لا إله إلا الله ولكنهم لا يصلون إلا في أوقات معينة؛ كرمضان أو الجمعة أو العيد، هذا فيه تفصيل:
    إن كان المراد أنهم لا يصلون مع الجماعة ويصلون في بيوتهم ولا يتركون الفرائض؛ فهؤلاء قد ارتكبوا أمرًا كبيرًا؛ لأن ترك صلاة الجماعة ترك لواجب عظيم يأثمون عليه، ويجب الأخذ على أيديهم وإلزامهم بصلاة الجماعة مع المسلمين، ولكن صلاتهم صحيحة، ولا يخرجون من الإسلام بهذا العمل الذي هو ترك صلاة الجماعة؛ لأن ترك صلاة الجماعة ترك لواجب لا يقتضي الردة. أما إذا كان قصده من ذلك أنم لا يصلون أبدًا، بل يتركون الصلاة تركًا نهائيًا، فإن هذا ردة عن دين الإسلام، فإن كانوا تركوا الصلاة لأنهم لا يرَون وجوبها؛ فهذا ردة عن الإسلام بإجماع أهل العلم، وإن تركوها مع اعترافهم بوجوبها، ولكنهم تركوها تكاسلاً، وداوموا على تركها متعمدين لذلك؛ فهذا أيضًا ردة على الصحيح من قولي العلماء؛ لأن الصلاة هي عمود الإسلام، والأدلة على كفر تاركها بدون تفصيل أدلة كثيرة من الكتاب والسنة.
    وعلى كل حال؛ من ترك الصلاة فأمره خطير، وهذا إذا مات على هذه الحالة؛ فإنه لا تجوز الصلاة عليه؛ لأنه مات على غير الإسلام، ومثل هذا يُدفَنُ بدون صلاة وبدون إجراءات جنائز المسلمين؛ لأنه يعتبر مرتدًا عن دين المسلمين، بل لا يُدفَنُ مع المسلمين في مقابرهم؛ لأنه ليس منهم.
    وهذا أمر خطير، والصلاة لا تجب في رمضان فقط أو يوم العيد فقط أو يوم الجمعة فقط، بل الصلاة جعلها الله عز وجل خمس صلوات في اليوم والليلة، كما قال عليه الصلاة والسلام: "خمسُ صلواتٍ فَرَضَهُنَّ الله في اليوم والليلة" [رواه أبو داود في "سننه" (ج2 ص63)، ورواه النسائي في "سننه" (ج1 ص230)؛ كلاهما من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه.]، وكما في قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} [النساء: 103.]، فالصلوات تجب المحافظة عليها في مواقيتها في اليوم والليلة في جماعات المسلمين في المساجد، هذا هو دين الإسلام، وما ذكره السائل من التغرير.

    مرجعية الفتوى
    رقم الفتوى 15379 تاريخها 2021-08-20 مصدرها موقع / الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
    الفتاوى المنشورة لا تعبر عن وجهة نظر الموقع بل وجهة نظر المفتي
    العودةالصفحة السابقةارسل الفتوى الى صديقطباعة الفتوى